إن من أهم مقومات سعادة المجتمع هي أن ينعم أفراده بصحة جيدة ، و أن يتمتعون بنمط حياة صحية . و حين يصل الحديث عن صحة المرأة فنحن نتحدث عن صحة نصف المجتمع و ربما أكثر . الأمر الذي يزيد من أهمية التركيز على العناية بها و إعطائها اهتمام أكبر ، و مما لا شك فيه أن المرأة حينما تتبنى نمط حياة صحية ستؤثر على باقي أفراد أسرتها و أفراد مجتمعها بالشكل الدي يحقق لنا مجتمع واعٍ حريص على صحته .

و مع مراجعة المهتمين بهذا المجال لاحظوا وجود بعض الثغرات التي قد تحول دون ذلك و هي :
• عدم توفر معلومات موثقة باللغة العربية عن صحة المرأة
• ضعف الوعي العام عما يتعلق بصحة المرأة سواء على مستوى المجتمع أو حتى الممارسين الصحيين
• لاحظنا غياب الاستعراض الشمولي لموضوع صحة المرأة واقتصار النظر فيها على الأمراض النسائية
• إضافة إلى عدم الوعي بالأنظمة والقوانين التي تحمي الحقوق الصحية للمرأة
لذا وجد مؤسسون جمعية رفيدة أهمية وجود جهة متخصصة تدعم المرأة بالمعلومات الصحية الصحيحة و تكون مرجعاً موثوقاً لها لتعلم العادات الصحية السليمة و لتكون رفداً آمناً لكل امرأة

لماذا اسم رفيدة؟

السيدة رفيدة الأسلمية هي نموذجا للمرأة المبادرة التي ساهمت مساهمة فعالة في خدمة مجتمعها حيث انشأت أول مستشفى ميداني بالإسلام تعالج فيه الجرحى و المرضى من الصحابة أثناء المعارك في ظل مباركة من رسول الله صلى الله عليه و سلم.
كما أن اسمها مشتق من الرفد أي الملجأ الآمن . و رفّد : أي أعطى ، أعان ، ساعد . فنحن نسعى أن نكون المصدر الذي تلجأ اليه كل امرأة لتحصل على معلومات صحية موثوقة ، و امتدادً لاسم رفيدة بقيمته التاريخية الجوهرية